هل سيصل الحال بالطلاب الملتحقين بأفضل الجامعات التعليمية أن يبحثوا عن البديل، ترامب الذي سيحرم آلاف الطلاب من استكمال تعليمهم المجاني أو المدعوم جزئياً في الجامعات الكبيرة، لأسباب تتعلق بحرية التعبير.. وعليه يبدو أن المؤسسة التعليمة لم تعد تتمتع باستقلاليتها كما كانت!
الدعم سيتوقف عن دائرة الأبحاث العلمية وعن دعم الأقساط المتعثرة للطلاب وعن الكثير من النفقات المليارية.